الأربعاء، فبراير ٠١، ٢٠٠٦

ايدي في جيوبي و قلبي طرب

النهاردة انا عاوز اتكلم عن الصحافة و عن البلوج دي يمكن البلوج دي عبارة عن مملكتي فعلا اكتب فيها عن كل حاجه و اي حاجة اكتب فيها مرة بالفصحي و مرة تانيه بالعامية... هي مساحة لي أتنفس فيها ...اعبر عني انا بكل ما فيا و يمكن انا باعتبرها كمان تدريب لي علي الصحافة لاني برغم كوني في كلية طب يعني مساري معرو ف لكن بجد انا بعشق الصجافة , مش عشان انا طالب شهرة او غيرها لكن لاني حاببها كده لوجه الله باكون مستمتع جدا و انا عمال اعبر عن رايي مجرد التعبير عن رايي بيسعدني , الكتابة بالنسبة لي متعة في حد ذاتها .
يمكن قبل كده كانت علاقتي بالصحف مجرد قراية علي الخفيف قراية جرايد زي ما بيتقال لكن شوية بشوية كان في فضول بالعالم ده.
كان لما يتقال جرايد يقولك اقرا الاهرام او الاخبار جبتها كام مرة و زهقت منها , انا الصراحه كنت سلبي شوية يعني ما كنتش يعني يدور علي جرايد اقراها لان مشغول بالمذاكرة و لان ما كانش فيها جديد كانت و مازالت مليانة تطبيل و نفاق .
يمكن انا شايف اني فيا عيب خطير هو اني بحكم علي الاشياء حكم مسبق انا اتعلمت بعد كده في كذا موقف اني مقدرش احكم علي اي حاجه الا لما اعرفها كويس يعني الهجوم علي الاخوان طول الليل و النهار بيتم بطريقه غبية ما اقدرش احكم عليهم من غير ما اعرف فكرهم يعرضوه اقرا المؤيد و المعارضو اللي بيحاول يكون محايد بعديها احكم.
المهم نرجع مرجوعنا للصحافة بعد كده جتلي هوجة وطنية يعني زي ما تقولو كده كنت عاوز اعرف بلدي و يا ريتني مما عرفت غالبا نهايتي هتكون واحد قاعد علي الكورنيش مدمن ميه ساقعه و لما يتسال بتشرب ميه ساقعه ليه هيقولك و انت مال اهلك الدنيا حر.
ما علينا .... انا كنت بقول ايه ؟..اه ... علاقتي بالصحف يا مواطن علاقة قراءة ابتديت بالاسبوع و بعديها اتخرب بيتي من كتر الجرايد بقيت بجيب الاسبوع و العربي والاهالي ثم حانت اللحظة الحاسمة في تاريخي الصحفي الذي لم يكن, واحد صاحبي مش عارف ادعيله و لا ادعي عليه اداني عدد من الدستور و دي بقي محتاجه بوست لوحديها
باي دلوقتي عشان صوابعي ورمت من كتر الكتابه هريح شوية و اكتب عني كقارئ دستوري
دلوقتي بقي دصطور و دمتم
محمد

ليست هناك تعليقات: